مديرو العيادات
يرى المريض غير الراضي في اليوم نفسه، ومعه سياق يكفي للاتصال به.
كل عيادة تعرف بالزيارة السيئة في النهاية. والسؤال الوحيد: هل تسمعها من المريض، أم من تقييم علني؟ والفرق عادة رسالة تُرسل بعد ساعات من مغادرته.
الرأي المطلوب بعد أسبوع يقيس الذاكرة، لا التجربة. أما المرسل تلقائيًا بعد ساعات من إنهاء الموعد، فيصل والمريض ما زال يحتفظ بالتفاصيل، وما زال بالإمكان فعل شيء.
متوسط التقييم رقم للزينة. وما يغير العمل هو وصول تقييم منخفض إلى شخص بالاسم في اليوم نفسه، ومعه المريض والطبيب والعلاج.
المريض الذي قيّم الزيارة بخمس نجوم للتو هو المريض الوحيد الذي سيكتب لك تقييمًا علنيًا، وفي الدقيقة التي تلي تقييمه فقط. والسؤال حينها لا يكلف شيئًا، وهو كامل الفرق بين عيادة لها 40 تقييمًا وأخرى لها 4.
لا يستحق الرأي جمعه إلا إن تصرف أحد بناءً عليه. ولهذا بُني حول من سيفعل.
يرى المريض غير الراضي في اليوم نفسه، ومعه سياق يكفي للاتصال به.
يقارن الرضا بين الأطباء والفروع، لا في المجموع.
يحول الراضين فعلًا إلى تقييمات علنية، دون سؤال الجميع.
أغلب العيادات تجمع الآراء أحيانًا، ممن تتذكر سؤاله.
بعد ساعات من الزيارة، تلقائيًا. بعد يوم تقيس الذاكرة، والسؤال عند الاستقبال يعطيك جوابًا مجاملًا لا صادقًا.
لا تمنعها، بل تسبقها. التقاط المريض غير الراضي على انفراد في اليوم نفسه هو ما يحول التقييم إلى مكالمة.
لا. اطلبه ممن قيّم الزيارة عاليًا للتو. فالطلبات الشاملة تستدعي بالضبط من كنت تفضل التحدث إليه على انفراد.
نعم. التقييم مرتبط بالزيارة، وبالتالي بالطبيب والفرع. فتظهر الاتجاهات لكل شخص، لا كمتوسط للعيادة.
واتساب أو رسالة نصية، وباللغة المسجلة على ملف المريض.
30 دقيقة على طريقة عمل عيادتك فعليًا، لا عرض شرائح عام. نتصل بك خلال 24 ساعة.